علي بن الحسين العلوي
463
دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ )
الدرس ( 93 ) ( دفع وهم في وجود الطبيعة أو الفرد ) لا يخفى أن كون وجود الطبيعة أو الفرد متعلقا للطلب انما يكون بمعنى أن الطالب يريد صدور الوجود من العبد وجعله بسيطا الذي هو مفاد كان التامة وافاضته ، لا أنه يريد ما هو صادر وثابت في الخارج كي يلزم طلب الحاصل كما توهم ، ولا جعل الطلب متعلقا بنفس الطبيعة وقد جعل وجودها غاية لطلبها ، وقد عرفت أن الطبيعة بما هي هي ليست الا هي ، لا يعقل أن يتعلق بها الطلب لتوجد أو تترك ، وانه لا بد في تعلق الطلب من لحاظ الوجود أو العدم معها . فيلاحظ وجودها فيطلبه ويبعث اليه ، كي يكون ويصدر منه . هذا بناءا على اصالة الوجود . وأما بناءا على أصالة الماهية : فمتعلق الطلب ليس هو الطبيعة